العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )

528

حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق

- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا حضر أحدا من أهل بيته الموت قال له : قل : « لا إله إلّا الله العليم الكريم ، لا إله إلّا الله العليّ العظيم سبحان الله ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهن وربّ العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين » « 1 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) أنّ رسول الله ( ص ) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي فقال له رسول الله ( ص ) قل : « لا إله إلّا الله العليّ العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهنّ وما تحتهنّ ورب العرش العظيم ، والحمد لله ربّ العالمين » . فقالها ، فقال رسول الله ( ص ) : الحمد لله الّذي استنقذه من النّار « 2 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما من أحد يحضره الموت إلا وكّل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتّى تخرج نفسه ، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه ، فإذا حضرتم موتاكم فلقّنوهم شهادة أن لا إله إلّا الله ، وأن محمدا رسول الله ( ص ) حتّى يموتوا « 3 » . - روى أحدهم عن أبي جعفر ( ع ) قال : كنّا عنده فقيل له : هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج ، فقال لنا أبو جعفر ( ع ) : انظروني حتى أرجع إليكم ، فقلنا : نعم فما لبث أن رجع ، فقال : أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها ، ولكنّي أدركته وقد وقعت موقعها ، فقلت : جعلت فداك وما ذاك الكلام ؟ قال هو والله ما أنتم عليه ، فلقنّوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية « 4 » . - قال الكليني : وفي رواية أخرى فلقنه كلمات الفرج والشهادتين وتسمّي له

--> ( 1 ) الوسائل : ج 2 ص 666 باب 38 من أبواب الاحتضار ح 3 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 ص 666 باب 38 من أبواب الاحتضار ح 2 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 ص 663 باب 36 من أبواب الاحتضار ح 3 . ( 4 ) الوسائل : ج 2 ص 665 باب 37 من أبواب الاحتضار ح 2 .